ابن كثير
67
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن كثير ) ( بيروت )
ألا أدلكم على ما يمحو اللّه به الخطايا ويكفر به الذنوب ؟ ( 2 ) 173 ألا أراكم تضحكون : ( 4 ) 464 ألا أرى هذا يعلم ما هاهنا لا يدخلن عليكم : ( 6 ) 45 ألا إن أولياء اللّه المصلون من يقيم الصلوات الخمس التي كتبت عليه : ( 2 ) 238 ألا إن بعد زمانكم هذا زمان عضوض : ( 6 ) 463 إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من اللّه فيه برهان : ( 1 ) 129 ألا إن الذكاة في الحلق واللبة ، ولا تعجلوا الأنفس أن تزهق : ( 3 ) 20 ألا إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق اللّه السماوات والأرض : ( 4 ) 127 ، 128 ألا إن العسيلة الجماع : ( 1 ) 472 ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي : ( 4 ) 71 ألا إن كل ربا في الجاهلية موضوع عنكم كله : ( 1 ) 554 إلا أن يتغمدني اللّه برحمة منه وفضل : ( 7 ) 150 ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ ( 2 ) 240 ، ( 5 ) 369 ، ( 6 ) 118 ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قال : قول الزور - أو شهادة الزور - : ( 2 ) 240 ألا أنبئكم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على اللّه لأبره : ( 8 ) 210 ألا إنكم تفتنون في القبور : ( 7 ) 133 ألا إنما أنا بشر وإنما أقضي بنحو ما أسمع : ( 2 ) 358 ألا إنما أنا بشر وإنما يأتيني الخصم فلعل بعضكم ألحن من بعض فأقضي له : ( 1 ) 385 ألا إنما هن أربع أن لا تشركوا باللّه شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم اللّه إلا بالحق : ( 2 ) 244 ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه : ( 1 ) 9 ألا تخرجون مع راعينا في إبله فتصيبوا من أبوالها وألبانها : ( 3 ) 86 ألا تحدثون بأعاجيب ما رأيتم بأرض الحبشة ؟ ( 7 ) 157 ألا ترضى أن تعيش حميدا ، وتقتل شهيدا وتدخل الجنة ؟ ( 2 ) 161 ألا تشركوا باللّه شيئا وإن حرقتم وقطعتم وصلبتم : ( 3 ) 324 ألا تصفّون كما تصف الملائكة : ( 3 ) 488 ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم : ( 7 ) 3 ألا فليبلغ الشاهد الغائب : ( 3 ) 192 ألا فليبلغ الشاهد الغائب لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض : ( 3 ) 137 إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل : ( 3 ) 82 ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على اللّه شراد البعير على أهله : ( 8 ) 380 ألا لا يحجّن بعد العام مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان : ( 1 ) 270 ألا لا يمنعن أحدكم رهبة الناس أن يقول بحق إذا رآه أو شهد : ( 3 ) 125